أن تحفظني في أهلي وولدي وصروف حزانتي بأفضل
ما خلفت به غائبا من المؤمنين في تحصين كل
غورة ، وستر كل سيئة ، وحط كل معصية ،
وكفاية كل مكروه ، وارزقني شكرك وذكرك
على ذلك ، وحسن عبادتك ، والرضا بقضائك يا ولي
المؤمنين ، واجعلني وولدي وما خولتني ورزقتني
من المؤمنين والمؤمنات في حماك الذي لا يستباح ،
وذمتك التي لا تخفر ، وجوارك الذي لا يرام ،
وأمانك الذي لا ينقض ، وسترك الذي لا يهتك ،
فإنه من كان في حماك وذمتك وجوارك وأمانك
وسترك كان آمنا محفوظا ، ولا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم .
الصحيفة الأولى العلوية ص 184 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 20
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٠