پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
إلا من المجتهدين ، فإلى من يلتجئ المخطئون ، وإن كنت لا تكرم إلا أهل الإحسان ، فكيف يصنع المسيئون ، وإن كان لا يفوز يوم الحشر إلا المتقون ، فبمن يستغيث المذنبون . إلهي إن كان لا يجوز على الصراط إلا من أجازته براءة عمله فأنى بالجواز لمن لم يتب إليك قبل حلول أجله . إلهي إن حجب عن موحديك نظر تعمد ( 2 ) لجناياتهم ، أوقعهم غضبك بين المشركين في كرباتهم . إلهي فأوجب لنا بالإسلام مذخور هباتك ، وستصف لنا ما كدرته الجرائم بصفح صلاتك . إلهي ارحم غربتنا إذا تضمنتنا بطون لحودنا وعميت علينا باللبن سقوف بيوتنا ، وأضجعنا على الايمان في قبورنا ، وخلفنا فرادى في أضيق المضاجع ، وصرعتنا المنايا في أنكر المصارع ، وصرنا في ديار قوم كأنها مأهولة وهي منهم بلاقع .
پاورقی
( 2 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي إن حجبت عن موحديك نظر تعمدك لجناياتهم ) الخ ، وهو الظاهر .