- 130 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى قيس بن سعد بن عبادة ( ره ) وهو عامله على آذربايجان ( 1 ) .
اما بعد فاقبل على خراجك بالحق ، وأحسن
إلى جندك بالانصاف ، وعلم من قبلك مما علمك الله .
ثم إن عبد الله بن شبيل الأحمسي ( 2 ) ( قد )
سألني الكتاب إليك فيه بوصايتك به خيرا ( وإني
أوصيك به خيرا ) فقد رأيته وادعا متواضعا ( 3 ) فألن
هامش
( 1 ) وهو معرب ( آذربايجان ) والمستفاد من هذه الرواية وما بعدها ان
أمير المؤمنين ( ع ) نجز ما وعده قيسا بعد عزله من ولاية مصر ، من نصبه أميرا
على ( اذربايجان ) قال الطبري في ج 4 من تاريخه ص 71 ، في قصة فتح
مصر ، وقتل محمد ابن أبي بكر ، من حوادث سنة ( 38 ه ) : وقد كان ) علي
أمير المؤمنين عليه السلام ) قال لقيس بن سعد : أقم معي على شرطتي حتى نفرع
من أمر هذه الحكومة ثم اخرج إلى آذربايجان الخ . وذكره أيضا ابن الأثير في
كتاب الكامل : ج 3 ص 177 . وذكره أيضا قبلهما الثقفي ( ره ) في الغارات كما
في شرح المختار ( 67 ) من خطب نهج البلاغة ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 6
ص 74 ، وقال البلاذري في وقعة صفين من كتاب أنساب الأشراف ، ص 372 :
فشهد قيس معه صفين ، ثم ولاه آذربايجان .
( 2 ) قال في القاموس : ( وبنو أحمس بطن من ضبيعة ) .
( 3 ) يقال : ( ودع يودع - من باب شرف - وداعة الرجل ) : سكن واطمأن ،
فهو وديع ووادع : ساكن مطمئن . والمصدر بفتح الواو ، كشهادة . ورجل
متدع : صاحب دعة وراحة .