تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
- 91 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان ، سلام على من اتبع الهدى ، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو . أما بعد فإنك قد رأيت من الدنيا وتصرفها بأهلها وإلى ما مضى منها ( كذا ) وخير ما بقي من الدنيا ما أصاب العباد الصادقون فيما مضى ، ومن يقس شأن الدنيا بالآخرة يجد بينهما بونا بعيدا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال نصر بن مزاحم ( ره ) في الجزء الثاني من كتاب صفين ص 80 : عن صالح بن صدقة ، عن إسماعيل بن زياد ، عن الشعبي ، ان عليا ( ع ) قدم من البصرة مستهل رجب الكوفة ، وأقام بها سبعة عشر شهرا يجري الكتب فيما بينه وبين معاوية وعمرو بن العاص . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفى نسخة كتاب صفين المطبوع بمصر ، وشرح ابن أبي الحديد : ( ومن نسي الدنيا نسيان الآخرة يجد بينهما ) الخ . و ( البون ) بضم الباء وفتحها وسكون الواو - : البعد . الفضل . المسافة والفرق بين شيئين .