تهاونا بالقرآن ، وجرأة على الرحمان ! ! ! حتى أني
لو ائتمنت أحدكم على علاقة سوط لخان ! ! ! ولقد
أعييتموني .
ثم رفع [ عليه السلام ] يده إلى السماء وقال :
اللهم إني سئمت الحياة بين ظهراني هؤلاء القوم ( 3 )
وتبرمت الأمل ، فأتح لي صاحبي ( 4 ) حتى استريح منهم
ويستريحوا مني ولن يفلحوا بعدي .
الفصل : ( 45 ) من مختار كلامه عليه السلام في كتاب الإرشاد ص 148 ،
وللكلام شواهد تقدم بعضها ويأتي بعض آخر .
هامش
( 3 ) قال الفيروزآبادي : ولا تكسر النون . يقال : هو بين ظهريهم
وظهرانيهم وبين أظهرهم أي في وسطهم ومعظمهم .
( 4 ) تبرمت الأمل : انثلم أملي منهم وقطعت رجائي عنهم ويئست
منهم . وقوله : ( فأتح ) : فحرك وهيئ . وهو طلب من باب قال وباع .