- 334 -
ومن كلام له عليه السلام
في بيان شمول علمه بما أراد الله تعالى من آيات الذكر الحكيم وأنها
فيما أنزلت وأين نزلت
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو محمد ابن طاوس ، أنبأنا أبو الغنائم ابن
أبي عثمان ، أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه إملاءا . أنبأنا محمد
ابن عبد الله بن إبراهيم البزار ، أنبأنا محمد بن غالب بن حرب الضبي
أنبأنا أبو سلمة ، أنبأنا ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة ، حدثني
سيف بن وهب ، قال : دخلت على رجل بمكة يكنى أبا الطفيل ، فقال ( 1 ) :
هامش
( 1 ) قال السيد أحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلامية : ج 2 ص
337 : كان علي رضي الله عنه أعطاه الله علما كثيرا وكشفا غزيرا ، قال أبو
الطفيل : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني من كتاب الله فوالله ما من
آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل ، ولو شئت أو قرت
سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب .
كذا نقله عنه العلامة الأميني رفع الله مقامه في الغدير : ج 2 ص 44 ورواه
أيضا في الهامش عن الإصابة : ج 2 ص 509 ، وقريبا منه أو ما في معناه رواه
في ج 6 ص 193 ، ط 2 عن مصادر .