[ بؤسا لكم لقد ضركم ] من غركم ( 1 ) .
قيل له : ومن غرهم [ يا أمير المؤمنين ] ؟
فقال : الشيطان [ المضل ] وأنفس [ با ] لسوء [ لأمارة ] ( 2 ) .
فقال أصحابه : قد قطع الله دابرهم إلى آخر الدهر ( 3 ) فقال [ عليه السلام ] :
كلا والذي نفسي بيده ، وإنهم لفي أصلاب
الرجال وأرحام النساء ، لا تخرج خارجة إلا خرجت
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفات كله مأخوذ من نهج البلاغة ، وفي مروج الذهب
هكذا : ( لقد صرعكم من غركم . قيل : ومن غرهم ؟ قال : الشيطان
وأنفس السوء ) .
( 2 ) وفي النهج هكذا : ( فقيل له : من غرهم يا أمير المؤمنين ؟
فقال : الشيطان المضل ، والأنفس الأمارة بالسوء ، غرتهم بالأماني ،
وفسحت لهم بالمعاصي ، ووعدتهم الإظهار فاقتحمت بهم النار .
( 3 ) وفي النهج : ولما قتل الخوارج قيل له : يا أمير المؤمنين هلك
القوم بأجمعهم ! قال عليه السلام : كلا والله إنهم نطف في أصلاب الرجال
وقرارات النساء ، كلما نجم منهم قرن قطع حتى يكون آخرهم لصوصا
سلابين .
ورواه مسندا في ترجمة حبة من تاريخ بغداد : ج 8 ص 275 قال :
قال حبة : لما فرغنا من النهروان قال رجل : والله لا يخرج بعد اليوم
حروري أبدا . فقال علي : مه لا تقل هذا فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة
إنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء ، ولا يزالون يخرجون حتى تخرج
طائفة منهم بين نهرين حتى يخرج إليهم رجل من ولدي فيقتلهم فلا يعودون
أبدا . وقريبا من صدر الكلام رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد :
ج 6 ص 242 .