تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهِمْ - ويُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ - قَالُوا ومَا فِي هَذَا مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ - فَقَالَ ( ع ) لَوْ كَانَ الإِمَامَةُ فِيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ - ثُمَّ قَالَ ( ع ) فَمَا ذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ - قَالُوا احْتَجَّتْ بِأَنَّهَا شَجَرَةُ الرَّسُولِ ( ص ) - فَقَالَ ( ع ) احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ وأَضَاعُوا الثَّمَرَةَ

68 ومن كلام له ( ع ) لما قلد محمد بن أبي بكر مصر - فملكت عليه وقتل

وقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ - ولَوْ وَلَّيْتُه إِيَّاهَا لَمَّا خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ - ولَا أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ - بِلَا ذَمٍّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ - فَلَقَدْ كَانَ إِلَيَّ حَبِيباً وكَانَ لِي رَبِيباً

69 ومن كلام له ( ع ) في توبيخ بعض أصحابه

كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ - والثِّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ