وحسبك داء أن تبيت ببطنة
وحولك أكباد تحنّ إلى القدّ
ص 418
مستقبلين رياح الصيف تضربهم
بحاصب بين أغوار وجلمود
ص 455
فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم
فكيف بهذا والمشيرون غيّب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم
فغيرك أولى بالنبيّ وأقرب
ص 503
ما يجعل الجدّ الظَّنون الذي
جنّب صوب اللجب الماطر
مثل الفراتيّ إذا ما طما
يقذف بالبوصيّ والماهر
ص 519
لمّا رأيت فالجا قد فلجا
ص 520