تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

حكمة بعثة النبي

إِنَّ اللَّه بَعَثَ مُحَمَّداً ( ص ) - ولَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقْرَأُ كِتَاباً ولَا يَدَّعِي نُبُوَّةً - فَسَاقَ النَّاسَ حَتَّى بَوَّأَهُمْ مَحَلَّتَهُمْ - وبَلَّغَهُمْ مَنْجَاتَهُمْ - فَاسْتَقَامَتْ قَنَاتُهُمْ واطْمَأَنَّتْ صَفَاتُهُمْ -

فضل علي

أَمَا واللَّه إِنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا - حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا مَا عَجَزْتُ ولَا جَبُنْتُ - وإِنَّ مَسِيرِي هَذَا لِمِثْلِهَا - فَلأَنْقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِه -

توبيخ الخارجين عليه

مَا لِي ولِقُرَيْشٍ - واللَّه لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ - ولأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ - وإِنِّي لَصَاحِبُهُمْ بِالأَمْسِ كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ - واللَّه مَا تَنْقِمُ مِنَّا قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّ اللَّه اخْتَارَنَا عَلَيْهِمْ - فَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي حَيِّزِنَا - فَكَانُوا كَمَا قَالَ الأَوَّلُ -
أَدَمْتَ لَعَمْرِي شُرْبَكَ الْمَحْضَ صَابِحاً وأَكْلَكَ بِالزُّبْدِ الْمُقَشَّرَةَ الْبُجْرَا ونَحْنُ وَهَبْنَاكَ الْعَلَاءَ ولَمْ تَكُنْ عَلِيّاً وحُطْنَا حَوْلَكَ الْجُرْدَ والسُّمْرَا