سُبْحَانَه - * ( ولا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ) * - تَنْهَدُ فِيه الأَشْرَارُ وتُسْتَذَلُّ الأَخْيَارُ - ويُبَايِعُ الْمُضْطَرُّونَ - وقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّه ( ص ) عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ
469 - وقَالَ ( ع ) : يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وبَاهِتٌ مُفْتَرٍ قال الرضي : وهذا مثل قوله ( ع ) هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ ومُبْغِضٌ قَالٍ
470 - : وسُئِلَ عَنِ التَّوْحِيدِ والْعَدْلِ فَقَالَ ( ع ) - التَّوْحِيدُ أَلَّا تَتَوَهَّمَه والْعَدْلُ أَلَّا تَتَّهِمَه
471 - وقال ( ع ) : لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّه لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ
472 - : وقَالَ ( ع ) فِي دُعَاءٍ اسْتَسْقَى بِه - اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا قال الرضي - وهذا من الكلام العجيب الفصاحة - وذلك أنه ( ع ) شبه السحاب ذوات الرعود والبوارق - والرياح والصواعق - بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها وتقص بركبانها - وشبه السحاب خالية من تلك الروائع - بالإبل الذلل التي تحتلب طيعة وتقتعد مسمحة
473 - : وقِيلَ لَه ( ع ) لَوْ غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ ( ع ) - الْخِضَابُ زِينَةٌ ونَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ يُرِيدُ وَفَاةَ رَسُولِ اللَّه ص
نهج البلاغة — صفحة 558
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٥٥٨