تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب
قال السيد الشريف رضي الله عنه - قوله ( ع ) يؤر بملاقحه الأر كناية عن النكاح - يقال أر الرجل المرأة يؤرها إذا نكحها - . وقوله ( ع ) كأنه قلع داري عنجه نوتيه - القلع شراع السفينة - وداري منسوب إلى دارين - وهي بلدة على البحر يجلب منها الطيب - وعنجه أي عطفه - يقال عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا إذا عطفتها - والنوتي الملاح - . وقوله ( ع ) ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه - والضفتان الجانبان - . وقوله ( ع ) وفلذ الزبرجد - الفلذ جمع فلذة وهي القطعة - . وقوله ( ع ) كبائس اللؤلؤ الرطب - الكباسة العذق - والعساليج الغصون واحدها عسلوج
166 ومن خطبة له ع
الحث على التآلف
لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ - ولْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ - ولَا تَكُونُوا كَجُفَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ - لَا فِي الدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ ولَا عَنِ اللَّه يَعْقِلُونَ - كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ - يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْراً ويُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرّاً
بنو أمية
ومنها - : افْتَرَقُوا بَعْدَ أُلْفَتِهِمْ وتَشَتَّتُوا عَنْ أَصْلِهِمْ - فَمِنْهُمْ آخِذٌ