تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
عِصْيَانِي - ولَا تَتَرَامَوْا بِالأَبْصَارِ عِنْدَ مَا تَسْمَعُونَه مِنِّي - فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ - إِنَّ الَّذِي أُنَبِّئُكُمْ بِه عَنِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ ( ص ) - مَا كَذَبَ الْمُبَلِّغُ ولَا جَهِلَ السَّامِعُ - لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى ضِلِّيلٍ قَدْ نَعَقَ بِالشَّامِ - وفَحَصَ بِرَايَاتِه فِي ضَوَاحِي كُوفَانَ - فَإِذَا فَغَرَتْ فَاغِرَتُه - واشْتَدَّتْ شَكِيمَتُه - وثَقُلَتْ فِي الأَرْضِ وَطْأَتُه - عَضَّتِ الْفِتْنَةُ أَبْنَاءَهَا بِأَنْيَابِهَا - ومَاجَتِ الْحَرْبُ بِأَمْوَاجِهَا - وبَدَا مِنَ الأَيَّامِ كُلُوحُهَا - ومِنَ اللَّيَالِي كُدُوحُهَا - فَإِذَا أَيْنَعَ زَرْعُه وقَامَ عَلَى يَنْعِه - وهَدَرَتْ شَقَاشِقُه وبَرَقَتْ بَوَارِقُه - عُقِدَتْ رَايَاتُ الْفِتَنِ الْمُعْضِلَةِ - وأَقْبَلْنَ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ والْبَحْرِ الْمُلْتَطِمِ - هَذَا وكَمْ يَخْرِقُ الْكُوفَةَ مِنْ قَاصِفٍ - ويَمُرُّ عَلَيْهَا مِنْ عَاصِفٍ - وعَنْ قَلِيلٍ تَلْتَفُّ الْقُرُونُ بِالْقُرُونِ - ويُحْصَدُ الْقَائِمُ - ويُحْطَمُ الْمَحْصُودُ

102 ومن خطبة له ( ع ) تجري هذا المجرى وفيها ذكر يوم القيامة وأحوال الناس المقبلة

يوم القيامة

وذَلِكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ اللَّه فِيه الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ - لِنِقَاشِ الْحِسَابِ وجَزَاءِ الأَعْمَالِ - خُضُوعاً قِيَاماً قَدْ أَلْجَمَهُمُ الْعَرَقُ - ورَجَفَتْ
نهج البلاغة — صفحة 147 | خطب الإمام علي ( ع ) / صبحي الصالح