( ما هذا ، أتذبح قبل ان يصلى الامام ، قال فقال له ضرار : كنت أظن أن مجالسة العلماء أدبتك ، وأي امام هيهنا فانتظر
صلاته . وله من الكتب ، كتاب التوحيد . كتاب الرد على جميع الملحدين . كتاب المخلوق . كتاب تناقض الحديث .
كتاب المدعوة . كتاب الدلالة على حدث الأشياء . كتاب الرد على الملحدين . كتاب يحتوي على ثلاثة عشر كتابا
في الرد على المشبهة . كتاب يحتوي على ستة كتب في الرد على الملحدين . كتاب يحتوي على عشرة كتب في الرد على
أهل الملل . كتاب المساواة . كتاب الخرائط . كتاب اثبات الرسل . كتاب الرد على أرسطاليس في الجواهر
والاعراض . كتاب الأربع مسايل على أهل الأهواء . كتاب الدولتين . كتاب التحريش والاغراء . كتاب إلى من
بلغ من المسلمين . كتاب الجمعة . كتاب المعروف والشكر . كتاب تفسير القرآن كتاب الرد على الزنادقة . كتاب
الوعيد . كتاب العدو المصلح . كتاب الفكر في الله على الواقفة وهو خمس كتب . كتاب على المرجئة في الشفاعة .
كتاب اختلاف الاجزاء . كتاب الرد على أصحاب الطبائع . كتاب الرد على النصارى . كتاب رسالة الصوفيين . كتاب
اختلاف الناس واثبات الحجة . كتاب الرد على الخوارج . كتاب القدر . كتاب الإرادة . كتاب التشبيه . كتاب المعونة
في الخذلان . كتاب الأرزاق والملك والآجال والأطفال ( 1 ) . كتاب المنقولين . كتاب الاخبار . كتاب الأسباب والعلم على
النبوة . كتاب على الفضيلية والمحكمة في قولهم ان الناس على الدين وان ظهر منهم غير الحق . كتاب على المرجئة في الأسماء .
كتاب المنزلة بين المنزلتين . كتاب تأويل القرآن . كتاب الحكمين . كتاب آداب المتكلمين . كتاب على الأزارقة .
والنجداد والمرجئة . كتاب الرد على الواقفة والجهمية والغيلانية . كتاب الرد على الرافضة والحشوية . كتاب الرد
على من زعم أن الأنبياء اختلفت في صفة الله عز وجل . كتاب الرد على معمر في قوله ان محمدا رب . كتاب الإمامة .
كتاب الوصية . كتاب الرد على المغيرية والمنصورية في قولها ان الأرض لا يخلو من نبي ابدا . كتاب الرد على الحشوية
في قولها ان النبي إذا استغفر لانسان غفر له . كتاب على من زعم أن النبي ترك من الدين شيئا وانه كان يعلم الغيب .
كتاب في أن الأسماء لا تقاس ) .
( عباد بن سلمان )
( أبو سهل عباد بن سلمان بن علي . يعد في البصريين ، معتزلي من أهل البصرة . من أصحاب هشام بن عمرو .
يخالف المعتزلة في أشياء ويختص بأشياء اخترعها لنفسه . وكان أبو علي الجبائي يصفه بالحذق في الكلام ثم يقول لولا
جنونه . وحكى عن عباد وقد كلم سوفسطائيا فقال له السوفسطائي : أليس قد يأتي العطشان السراب وهو يظنه
ماء ، فيجده غير ماء ، فما أنكرت ان يكون ذلك سبيل كل الاعتقادات ، فقال له عباد : فينبغي لهذا الرجل الذي
صار إلى السراب فيظنه ماء فيجده سرابا ، ان يكون إذا جاء إلى دجلة ان يظنها سرابا وفى وجوده نفسه ، يعلم من
دجلة والماء الذي فيها ، ما يعلمه من السراب ما دله على الحقائق . إذ قد فرق بين الماء والسراب لحسه . فانقطع
الرجل . ولعباد من الكتب ، كتاب الانكار ان يخلق الناس أفعالهم . كتاب تثبيت دلالة الاعراض . كتاب اثبات
الجزء الذي لا يتجزأ ) .
( أبو سعيد الحضري )
( الصوفي . وكان من المعتزلة ، ثم خلط وأبدع . وله من الكتب ، كتاب التوحيد . كتاب الاستطاعة .
كتاب المخلوق على المجبرة . كتاب الايمان . كتاب فضائل علي عليه السلام ) .
هامش
1 - هذه القسمة من عنوان الكتاب مخطظه عليها .