به عنوان تكميل اين كتاب نوشته شده است .
جلد اوّل
در حالات كثير البركات حضرت رسول اكرم و خليفه بر حق او حضرت امير المؤمنين عليهما و على آلهما السلام .
آغاز « الحمد للّه الذي خلق الإنسان من الماء والطين » .
انجام « تمّ ما أردنا جمعه من مناقب رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وابن عمه وأخيه أمير المؤمنين . . . كتبه مؤلّفه الفقير إلى اللّه الغني نعمة اللّه الموسوي الحسيني الجزائري » .
تاريخ تأليف اين جلد شوال 1107 . نسخه به خط سيد على مذكور ، بيش از 700 صفحه است .
جلد دوّم
در احوال سعادت اشتمال ملكه اسلام حضرت فاطمه زهرا و فرزندان گرامى او از امام دوّم حضرت امام حسن مجتبى تا امام يازدهم حضرت امام حسن عسكرى ( عليهم السلام ) .
آغاز « الحمد للّه الذي جعل أهل البيت كسفينة نوح . . . نعمة اللّه الموسوي الحسيني يقول هذا هو المجلدة الثانية ( 1 ) من كتاب رياض الأبرار » .
قسمتى از اين جلد در اصفهان نوشته شده ، در موقع رفتن به مشهد مقدس . تاريخ تأليف در آخر كتاب مذكور نيست ، اما معلوم است كه از 1108 تا 1109 بوده
هامش
( 1 ) اين عبارت گويا از سهو كاتب بوده و صحيح آن « هذا هو المجلّد الثاني » يا « هذه هي المجلّدة
الثانية » است .