آن مرحوم در 1364 به مكه معظمه مشرف گرديد ، هنگامى كه مراجعت نمود ، علامه كبير ، فقيد ، متبحّر در لغت و تاريخ و ادب ، مرحوم شيخ محمد سماوى متوفى 1370 كه از دوستان قديم او بود اين نامه را كه متضمن تاريخ حج است براى وى نوشت :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم يا خير الحجاج والمعتمرين والزائرين ، أهلا بك من قادم غانم بالظفر والمغفرة بالحج و زيارات الرياض المطهرة ، واعتذاراً إليك من عدم تشرّفي بالحضرة الواجبة الزيارة ، للبرد والضعف ونهي الاستخارة ، و لكن أرسلت إليك تأريخ الحجّ ، فهل يقوم مقام زيارتي لا ، وعسى اللّه أن يوفّق مخلصك محمد السماوي إنّه الموفّق .
جدّ بك السير فنلت المنى * بالحجّ والفوز بما يؤمن
وعدت في مغفرة ظافراً * فقرّت الأنفس والأعين
فلنحمد اللّه تعالى اسمه * حمداً تواليه له الألسن
ولتذكر الأيّام تأريخه * جدّ وحجّ ظافراً محسن »
مرحوم شيخ قاسم محيي الدين ، مذكور در صفحه 259 نام مؤلفات علامه تهرانى را نظم كرده و چنين فرموده :
ظليلة الحبر الجليل الثبت * تبُتّ في التحقيق أيّ بتّ
تشجّر العوائل الجليلة * لذاك قد كان اسمها الظليلة
بذكرهم سلسلة فسلسلة * وقلّ منهم ، من تراه أغفله
تريك من مشيخة الأسناد * من كلّ داع لهدى الرشاد
تزيح عنك كلّ ليل دامس * تشرق في القرن المضيء الخامس
أنوارها ساطعة المآثر * تبُتّ في إحياء كلّ داثر