الى الان بنى اعمام آن جناب در جزائر روزگارى بعزت و احتشام دارند .
اعراب آن نواح كه بر دو طرف رود دجله و فرات ، سياه خيمه دارند ، از بنى خزعل كه همه امامى مذهب و منتفق و بنى لام ( 1 ) كه حنفى مذهب و محكوم حكم
هامش
( 1 ) منتفق ( منتفج ) و بنى لام از طوائف اعراب مقيم خوزستان ، و افرادى از مشايخ آنان مانند شيخ
فياض آل خليف از طائفه اوّل و شيخ عبد العالى از طائفه دوم به فرمان نادر شاه به حكومت حويزه و
توابع آن رسيدهاند .
ميرزا مهدى استر آبادى صاحب جهانگشا و دره نادرى كه مورخ و واقعه نگار عصر نادرى بوده در
كتاب انشاآت خود كه جلد پنجم آن را صاحب الذريعة ديدهاند به طورى كه در 2 : 394 تصريح كردهاند
در يكى از مجلدات آن كتاب كه متضمن اسناد تاريخى گوناگون و اسامى جمعى از مشايخ عرب است
چون امير سعد و سيد عبد الرضا مشعشعى و محمد بن مانع ( بن مغامس ؟ ) ، و شيخ محمد طاهر و
شيخ ناصر و نجم بن هلال و جز آنان از افراد نا شناخته ، فرمانهائى به نام شيخ فياض آل خليف و شيخ
عبد العالى نامبرده آورده كه ما براى نمونه نقل مى كنيم .
فرمان به شيخ فياض
" صدر حكمنا الشريف إلى شيخ فياض آل خليف ، اعلم أنه قد وضح بنا خلاصك وعلى حضرتنا حسن اعتقادك واختصاصك ، و من قبل هذا فوضنا مشيخة المنتفج عليك . وأرسلنا حكمها إليك وفي هذا الآن مكتوب ارسله إلى الشيخ داود وصل إلى محضرنا . و ما حررت من ضعف حال ابن مانع ، واستكانة عشيرته ظهر على ضمير أنورنا ، وصدر منشور الأمان لأجل من يتبعك ويقنعك وهو كاف لك وعليك وفيك ، فطيب خاطرهم . وادع غائبهم وحاضرهم وحرضهم بالمؤالفة وحذر هم عن المخالفة ، و من اجتمع عندك وانتصر جندك ، ردهم معك ، ورح عند الوالي ، وقدوة المشايخ عبد العالي ، فكن معاديا للأعاددي ومواليا مع الموالي ، فبحول الله بعد ظهور خدمتك ، وشهود حسن نيتك ، لقد تفوز بآمالك و ترقى مراتب أحوالك ، فاقرأ هذا الحكم على كل أحد من الجمع * ( إن في ذلك لذكرى لمن كان لَهُ قَلْبٌ أوْ ألْقى السَّمْعَ . . . ) [ ق : 37 ] وإن أعرضوا عن مدلوله ( . . . تَرى أعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الدَّمْعِ . . . ) [ مائدة : 83 ] » .
فرمان به شيخ عبد العالى
گويا فرزند عبد الخان بن فريح مذكور در تذكره شوشتر : 68 است .
« جرى الأمر العالي ، والحكم المتعالي ، من موقف أمرنا الجليل ، ومكمن قدرنا النبيل . إلى عمدة
المشايخ والأهالي الشيخ عبد العالي ، شيخ المشايخ بني لام ، اعلم إنّك قد تمسّكت بحبال دولتنا
العلية ، من خلوص الفؤاد ، وتشبّثت بأذيال ألطافنا البهيّة ، من حسن الاعتقاد ، وإنّا أعطيناك ما رجوت .
وأتيناك ما دعوت ، وكنّا متوجّهين لحصول مرامك وداعين إلى نهج مهامك . وكان إشفاقنا إليك
متوافرة ، وأعطافنا إلى حالك متطافرة ، ولقد عيّنا في هذا الآن عاليجاه الغليظ المعظّم ، والأمير المكرم
علي مردان خان فيلى بالحويزة لأجل تنظيهما ، وفوّضنا إليه امورها لترميمها ، وأرسلنا الشيخ الجليل
فارس معه وجعلناه تابعاً له ، و عرض الشيخ المذكور إلى حضرتنا أنّه قد ذهب جمّ غفير من قبائل آل
كثير ، إلى بني لام وسكنوا بينهم شماطيط وشماليل ، وهذا مخالف لأمرنا النبيل ومناف لحكمنا الجليل ،
فإذا وصل فرماننا إليك وورد حامله إليك . فاجمع أشتات العشيرة المنصورة وأرسلهم إلى الحويزة حتى
يرفع عنك الملام . ( فَاسْتَقِمْ كَما اُمِرْتَ . . . ) [ هود : 112 ] لتختص بتكريمنا بين بني لام ، بل بين كل
الأنام ، وقم بالمطاوعة ، لتجلب منا لطفاً موفوراً ، ولا تقم بالمخالفة ( فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً . . . )
[ الاسراء : 29 ] » .
و به طورى كه مشاهده مى گردد ، در اين عبارات اشتباهاتى موجود است ، كه محتمل است از
نويسنده نسخه باشد نه از انشاء كننده آن . و على مردان خان مذكور نوه شاهورديخان است كه در تذكره
شوشتر : 67 - 68 فرار او را در جنگ حويزه نوشته . و شاه وردى خان - مذكور در صفحه 128 كتاب
حاضر - به طورى كه در تذكره شوشتر : 62 است در كشتى غرق شده .