معاصر ديگرش سيد عليخان مدنى مقيم مكه معظمه ، او را چنين معرفى
مىنمايد « المولى محمد باقر الخراساني ، أحد المجتهدين في علوم الدين وغيرها من فنون العلوم وأصناف المنطوق والمفهوم ، ورد مكة المشرفة عام ثلاث وستين ( 1063 ) وجاور بها سنة فتشرّفت برؤيته و لم يتّفق لي الأخذ عنه إلاّ أنّي حضرت مجلسه ومباحثته مراراً ثمّ عاد إلى العجم وهو الآن بها » ( 1 ) .
در مصادر ديگر هم با تجليل شايان مذكور است ( 2 ) .
جدّ اعلى در اجازه شيخ حسين بن محيى الدين ( 3 ) ، او را هفتمين نفر از مشايخ خود شمرده ، و به « المولى الجليل » توصيف نموده و صاحب اجازه كبيره ضمن استادان جدّ اعلى نام او را چنين برده « الفقيه المحدّث الرياضي الإلهي المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري وقرأ عليه ( رسالته في الجمعة ) » ( 4 ) .
علامه تهرانى مشايخ او را چنين معرفى كرده « از ملاّ محمد تقى مجلسى اول متوفى 1070 و سيد نور الدين على بن على بن حسين بن ابى الحسن عاملى برادر صاحب مدارك و معالم و متوفى 1068 و امير شرف الدين على فرزند حجة اللّه شولستانى متوفى بعد از 1062 و شيخ حسين مقرى عاملى شاگرد ميرزا محمد
هامش
( 1 ) سلافة العصر : 491 .
( 2 ) امل الآمل 2 : 250 ، و جامع الروات 2 : 79 ، و روضات الجنات : 116 ، و خاتمة مستدرك
الوسائل : 386 ، و هدية الأحباب : 235 ، و الروضة النضرة : 71 ، و الذريعة 11 : 289 وغيره ، و
ريحانة الأدب 6 : 317 ، و در كتاب اخير كليشه خط او چاپ شده است .
( 3 ) رجوع شود به صفحه 265 .
( 4 ) اجازه كبيره : 73 .