بن حديج صحابي ، به سخن أو اعتنائى نكرد وگفت : تو 80 نفر از قوم
مرا ( در جنگ جمل ) در خون خواهى عثمان ، كشته اى ،
وى محمد بن أبي بكر را به شهادت رساند ، بدن پاك وى را در
شكم الاغ مرده اى جا سازى كرد وبه آتش سوزاند ( 1 ) .
اين معاوية بن حديج ، كه از طرف معاوية بن أبي سفيان براي قتل
محمد بن أبي بكر فرستاده شده بود ، كسى است كه ذهبي نقل
مىكند : أو از همه بيشتر به على ( ( عليه السلام ) ) دشنام مى داد ، امام
حسن ( ( عليه السلام ) ) به أو فرمود : تو على ( ( عليه السلام ) ) را دشنام مى دهى ؟ أو حيا كرد
وجواب نداد ، امام حسن ( ( عليه السلام ) ) فرمود : بدان به خدا قسم اگر روز
قيامت بر حوض كوثر بر على ( ( عليه السلام ) ) وارد شوى - ومن نمى بينم كه بر
أو وارد شوى - خواهى يافت أو را كه دامن بالا زده ، وپرچمهاى
منافقين را از حوض دور مىكند ، مانند دور كردن شتران بيگانه از گله
شتر ، وگفته خداوند صادق ، تحقق مى يابد كه فرمود : * ( وقد خاب
من افترى ) * ( 2 ) .
هامش
1 - سير أعلام النبلاء ، ج 3 ، شماره 104 ، ص 482 .
2 - حج معاوية ومعه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي ، فمر في المدينة ، والحسن
جالس في جماعة من أصحابه ، فأتاه رسول ، فقال : أجب الحسن . فأتاه ، فسلم عليه ، فقال له : أنت
معاوية بن حديج ؟ قال : نعم . قال : فأنت الساب عليا ( ( رضي الله عنه ) ) ؟
قال : فكأنه استحيى . فقال : أما والله لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنه مشمر الإزار
على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل . قول الصادق المصدق : * ( وقد خاب
من افترى ) * سير أعلام النبلاء ، ج 3 ، شماره 10 ، ص 39 .