ظلم به پيامبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) با ظلم به پاره تنش
اولين كسى كه پس از رسول خدا ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) از أهل بيتش به أو ملحق
شد ، چنان كه خود أو خبر داده بود ، فاطمه زهرا ( ( عليها السلام ) بود ،
اما چگونه ؟
صحيح بخارى از عايشه نقل مىكند ، فاطمه ( ( عليها السلام ) دختر
پيامبر ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) ، فدك را از خليفه أول طلب كرد ، أو از دادن آن روى
گرداند ، فاطمه ( ( عليها السلام ) بر أو غضب كرد ، از أو قهر كرد ، تا زنده بود با أو
سخنى نگفت ،
چون وفات كرد همسرش على ( ( عليه السلام ) ) وى را شبانه دفن كرد وبه
خليفه أول براي نماز بر فاطمه ( ( عليها السلام ) خبر نداد ( 1 ) .
در كتب بزرگان أهل سنت از قبيل ابن أبي شيبه در مصنف ،
سيوطى در مسند فاطمه ، ابن عبد البر در الاستيعاب وبلاذرى در
الاشراف ، مطالبى در مورد آنچه بر بضعهء مصطفى فاطمهء زهراء ( ( عليها السلام )
هامش
1 - عن عايشة أن فاطمة ( ( عليه السلام ) ) بنت النبي ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) أرسلت إلى أبي بكر تسأله . . . فدك . . . فأبى أبو بكر أن
يدفع إلى فاطمة منها شيئا ، فوجدت فاطمة علي أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى
توفيت . . . فلما توفيت دفنها زوجها على ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها . صحيح بخارى
ج 5 ، ص 252 كتاب المغازي باب 155 غزوة خيبر حديث 704 .