پرش به محتوای اصلی

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحه 191

پدیدآورندگان:

ص۱۹۱
حتى إذا قرب المسير الى الحمى و دنا لرحل الى الفضاء الاوسع سجعت و قد كشف الغطاء فابصرت ما ليس يدرك بالعيون الهجع و غدت تغرد فوق ذروة شاهق و العلم يرفع كل من لم يرفع فلأي شىء اهبطت من شامخ عال الى قعر الحضيض الاوضع ؟ ان كان اهبطها الاله لحكمة طويت على الفطن اللبيب الالمع فهبوطها ان كان ضربه لازب لتكون سامعة بما لم تسمع و تعود عالمة بكل خفية فى العالمين فخرقها لم يرقع و هى التي قطع الزمان طريقها حتى لقد غربت به غير المطلع فكأنما برق تألق بالحمى ثم انطوى و قضى كان لم يلمع انعم برد جواب ما انا فاحص عنه فنار العلم ذات تشعشع