وخير له من ألف دينار يتصدق على المساكين ، وخير له من أن يقرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ومن ألف أسير اُسر فأعتقهم ، وخير له من ألف بدنة يعطي للمساكين ، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة . يا علي ، من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنة بغير حساب . يا علي ، خدمة العيال كفارة للكبائر ، وتطفئ غضب الرب ، ومهور حور العين ، وتزيد في الحسنات والدرجات . يا علي ، لا يخدم العيال إلاّ صديق أو شهيد ، أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - جامع الأخبار : 275 ح 751 ، مستدرك الوسائل 13 : 48 ح 14706 ، البحار 104 : 132 ، الأنوار النعمانية 2 : 154 .