الحسود أبداً عليل ، وقال : الحسد ينكد العيش ، وقال : الحسود لا يبرئ ، وقال : الحسود لا خلة له ، وقال : أكرم برئ من الحسد ، وقال : الحسود لا شفاء له ، وقال : الحسود لا يسود ، وقال : الحسد ينشئ الكمد ، وقال : الحسد منقصة إبليس الكبرى ، وقال : الحسود غضبان على القدر ، وقال : الحسد مرض لا يوسى ، وقال : الحسد دأب السّفل وأعداء الدول ، وقال : الحاسد يفرح بالشر ويغتم بالسرور ، وقال : الحاسد لا يشفيه إلاّ زوال النعمة ، وقال : الحسد داء عياء لا يزول إلاّ بهلك الحاسد أو موت المحسود ، وقال : الحسود دائم السقم وان كان صحيح الجسم ، وقال : الحسد عيب فاضح وشح قادح لا يشفي صاحبه إلاّ بلوغ أمله فيمن يحسده ، وقال : احذروا الحسد فإنه يزري بالنفس ، وقال : إياك والحسد فإنه شر شيمة ، وأقبح سجية ، وخليقة إبليس وقال : ثمرة الحسد شقاء الدنيا والآخرة ، وقال : خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة المتعبد ، وقال : دع الحسد والكذب والحقد فإنهن ثلاثة تشين الدين وتهلك الرجل ، وقال : رأس الرذائل الحسد ، وقال : شر ما صحب المرء الحسد وقال : طهروا قلوبكم من الحسد فإنه مكمد مضني ، وقال : ليس الحسد من خلق الأتقياء ( 1 ) . 11087 / 9 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لابنه في وصيته : إن من أشر مفاضح المرء الحسد ( 2 ) . 11088 / 10 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : العجب لغفلة الحساد ، عن سلامة الأجساد ( 3 ) . 11089 / 11 - ( الجعفريات ) بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 249
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٢٤٩
هامش
( 1 ) - غرر الحكم : 300 - 301 ، مستدرك الوسائل 12 : 20 ح 133401 .
( 2 ) - جامع الأخبار : 452 ح 1269 ، البحار 73 : 255 .
( 3 ) - نهج البلاغة قصار الحكم : 225 ، البحار 73 : 256 .