تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

سألت الله البلاء فاسأله العافية ( 1 ) . 10699 / 45 - المفيد ، باسناده إلى هشام بن محمّد في خبر طويل ، قال : لما وصل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفاة الأشتر جعل يتلهّف ويتأسّف عليه ويقول : لله درّ مالك لو كان من جبل لكان من أعظم أركانه ، ولو كان من حجر كان صلداً ، أما والله ليهدنّ موتك عالماً ، فعلى مثلك فلتبكِ البواكي ، ثمّ قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون والحمد لله ربّ العالمين ، إنّي أحتسبه عندك ، فإنّ موته من مصائب الدهر ، فرحم الله مالكاً فقد وفى بعهده وقضى ( نحبه ولقي ربّه ، مع أنّا قد وطنّا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا ) برسول الله فإنّها أعظم المصيبة ( 2 ) . 10700 / 46 - قال علي ( عليه السلام ) على قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ساعة دفن : إنّ الصبر لجميلٌ إلاّ عنك ، وإنّ الجزع لقبيحٌ إلاّ عليك ( 3 ) . 10701 / 47 - من كلام علي ( عليه السلام ) وهو يلي غسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتجهيزه : ولولا أنّك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفدنا عليك ماء الشؤون ( 4 ) . 10702 / 48 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : إنّ السبب الذي أدرك به الفاجر ، فهو الذي حال بين الحازم وبين طلبته ، فإيّاك والجزع فإنّه يقطع الأمل ويضعف العمل ويورث الهمّ ، الخبر ( 5 ) . 10703 / 49 - أخرج ابن أبي الدنيا في ( العزاء ) ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها ، كتب الله له ثلاثمائة درجة

هامش
( 1 ) - احياء الاحياء 7 : 235 ; سنن الترمذي 5 : 541 ح 3527 عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
( 2 ) - أمالي المفيد ، المجلس 9 : 58 ; مستدرك الوسائل 2 : 403 ح 2308 ; البحار 82 : 130 .
( 3 ) - نهج البلاغة : قصار الحكم 292 ; مستدرك الوسائل 2 : 445 ح 2422 ; البحار 82 : 134 .
( 4 ) - نهج البلاغة : خطبة 235 ; مستدرك الوسائل 2 : 445 ح 2423 .
( 5 ) - الجعفريات : 234 ; مستدرك الوسائل 2 : 446 ح 2427 .