يسعرها ، وأن لها يوم القيامة لصرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلاّ جثا على ركبتيه من صرختها ، ولو أن رجلا من أهل النار علّق بالمشرق لأحرق أهل المغرب من حرّه ( 1 ) .
حج آدم سبعين حجة ماشياً على قدمه
10355 / 1 - الصدوق ، باسناده عن الرضا ( عليه السلام ) من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جامع الكوفة حديث طويل وفيه : وسأله كم حجّ آدم من حجة ؟ فقال له ( عليه السلام ) : سبعين حجة ماشياً على قدمه ، وأول حجة حجها كان معه الصرد يدّله على مواضع الماء ، وخرج معه من الجنة ، وقد نهى عن أكل الصرد والخطاف ، وسأله ما باله لا يمشي ؟ فقال : لأنه ناح على بيت المقدس ، فطاف حوله أربعين عاماً يبكي عليه ، ولم يزل يبكي مع آدم ( عليه السلام ) ، فمن هناك سكن البيوت ، ومع تسع آيات من كتاب الله عزّ وجلّ مما كان آدم ( عليه السلام ) يقرأ بها في الجنة ، وهي معه إلى يوم القيامة ، ثلاث آيات من أول الكهف ، وثلاث آيات من سبحان الذي أسرى وهي { وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ } ( 2 ) وثلاث آيات من يس وهي : { وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ سَدّاً وَمِن خَلْفِهِمْ سَدّاً } ( 3 ) ( 4 ) .