أشد ما كانوا كفراً وأشد تكذيباً ، وأما القردة فقوم اعتدوا في السبت ، وأما الجريث فكان رجلا ديوثاً يدعو الرجال إلى حليلته ، وأما الضب فكان رجلا أعرابياً يسرق الحاج بحجته ، وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما الدعموص فكان نماماً يفرق بين الأحبة ، وأما العقرب فكان رجلا لذاعاً لا يسلم على لسانه أحد ، وأما العنكبوت فكانت امرأة تخون زوجها ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا يتطهر من حيض ولا غيره ، وأما سهيل فكان عشاراً باليمن ، وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هاروت وماروت ، وكان اسمها ناهيل والناس يقولون ناهيد ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - الخصال باب الثلاثة عشر : 394 ، البحار 65 : 223 ، علل الشرائع : 488 ، وسائل الشيعة 16 : 383 ، كنز العمال 6 : 178 ح 15254 .