النوفلي ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده ، قيل : فأي المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنمه قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، قيل : فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير ، قيل : فأي المال بعد البقر خير ! قال : الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل ، نعم الشيء النخل من باعه فإنما ثمنه بمنزله رماد على رأس شاهقة اشتدت به الريح في يوم عاصف ، إلاّ أن يخلف مكانها ، قيل يا رسول الله فأي المال بعد النخل خير ! فسكت فقال له رجل : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة وتروح مدبرة ، لا يأتي خيرها إلاّ من جانبها الأشأم أما أنها لا تعدم الأشقياء الفجرة ( 1 ) .
أربعة أنهار من الجنة
10077 / 1 - الصدوق ، حدثنا أبي ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثني أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربعة أنهار من الجنة : الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، فالفرات الماء في الدنيا والآخرة ، والنيل العسل ، وسيحان الخمر ، وجيحان اللبن ( 2 ) . بيان : قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : لعل المراد أن تلك الأسماء مشتركة بينها وبين أنهار ، وفضلها لكون التسمية بها من جهة الوحي والالهام ، ويحتمل أن يكون يدخلها شيء من تلك الأنهار التي في الجنة كما ورد في الفرات .