تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة يشفعون إلى الله فيشفعون : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ( 1 ) .

الأعمال على ثلاثة أحوال

9909 / 1 - الصدوق ، حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن المثنى ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن مهرويه القزويني ، قال : حدثنا أبو أحمد المغازي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد ، قال : حدثنا أبي محمد بن علي ، قال : حدثنا أبي علي بن الحسين ، قال : حدثنا أبي الحسين بن علي ، قال : سمعت أبي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : الأعمال على ثلاثة أحوال : فرائض ، وفضائل ، ومعاصي ، فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيته وعلمه عز وجل ، وأما الفضائل فليست بأمر الله ولكن برضى الله وبقضاء الله وبمشيئته الله وبعلم الله ، وأما المعاصي فليست بأمر الله ، ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيئته وعلمه ثم يعاقب عليها ( 2 ) . بيان : المعاصي بقضاء الله : معناه بنهي الله ; لأن حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ، ومعنى قوله بقدر الله : بقدر الله أي يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها ، ومعنى قوله : وبمشيته فإنه عزّ وجلّ شاء أن لا يمنع العاصي عن المعاصي إلاّ بالزجر والقول والنهي ، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر .

هامش
( 1 ) - الخصال باب الثلاثة : 156 ، البحار 8 : 34 ، قرب الإسناد 64 : 203 ، الفصول المهمة للحر العاملي : 129 .
( 2 ) - الخصال باب الثلاثة : 168 ، البحار 5 : 29 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 142 ، التوحيد : 369 ، تفسير نور الثقلين 1 : 628 .