الباب الرابع : في الحوادث الكونية
9448 / 1 - الصدوق ، باسناده عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن المدّ والجزر ما هما ؟ فقال ( عليه السلام ) : ملك من ملائكة الله عزّ وجلّ موكل بالبحار يقال له : رومان ، فإذا وضع قدمه في البحر فاض ، وإذا أخرجهما غاض ( 1 ) . 9449 / 2 - عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة ، إذ رُمِيَ نجم فاستضاء ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) للقوم : ما كنتم تقولون في وقت الجاهلية إذا رأيتم مثل هذا ؟ قالوا : كنا نقول : مات عظيم وولد عظيم ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : فإنه لا يُرمى بها لموت أحد ولا لحياة أحد ، ولكن ربنا إذا قضى أمراً سبح حملة العرش فقالوا : قضى ربنا بكذا ، فيسمع ذلك أهل السماء التي تليهم ، فيقولون ذلك حتى يبلغ ذلك أهل سماء الدنيا ، فتسترق الشياطين السمع ، فربما اعتلقوا شيئاً فأتوا به الكهنة ، فيزيدون