البطون من الطوى ، ذبل الشفاه من الظماء ، صفر الألوان من السهر ، على وجوههم غبرة الخاشعين ، اُولئك اُخواني الذاهبون ، فحق لنا أن نظمأ إليهم ، وأن نعض الأيدي على فراقهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - ربيع الأبرار 2 : 213 .
مساهمون: السيد حسن القبانچي
البطون من الطوى ، ذبل الشفاه من الظماء ، صفر الألوان من السهر ، على وجوههم غبرة الخاشعين ، اُولئك اُخواني الذاهبون ، فحق لنا أن نظمأ إليهم ، وأن نعض الأيدي على فراقهم ( 1 ) .