تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

ابن أحمد الوراميني ، أنبأنا يحيى بن المغيرة الرازي ، أنبأنا زافر ، عن رجل ، عن الحرث بن محمد ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، قال أبو الطفيل : كنت واقفاً على الباب يوم الشورى ، فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت علياً يقول : بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى منه وأحق به منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟ إذاً لا أسمع ولا أطيع ، وان عمر جعلني في خمسة نفر وأنا دِسُهُمْ ( سادسهم ) لا يعرف لي فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لي كلنا شرع سواء ، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك أن يرد خصلة منها ، لفعلت . ثم قال [ ( عليه السلام ) ] : أنشدتكم بالله أيها النفر جميعاً أفيكم أحد أخا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . . . الخبر ( 1 ) . 8202 / 68 - في ( جامع الأُصول ) عند سياق قصة الحديبية : عن علي ( عليه السلام ) قال : لما كان يوم الحديبية خرج الينا ناس من المشركين ، فيهم سهيل بن عمرو وأُناس من رؤساء المشركين ، فقالوا : يا رسول الله قد خرج إليك ناس من أبناءنا وإخواننا وأرّقاءنا ، وليس بهم فقه في الدين ، وإنما خرجوا فراراً من أموالنا وضياعنا فارددهم الينا ، قال : فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا معشر قريش لتنتهينَّ أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن الله قلبه على الايمان ، قالوا : من هو يا رسول الله ؟ فقال له أبو بكر : من هو يا رسول الله ؟ وقال عمر : من هو يا رسول الله ؟ قال : هو خاصف النعل ، وكان أعطى

هامش
( 1 ) - تاريخ ابن عساكر في حياة الإمام علي ( عليه السلام ) 3 : 117 .