مجذوماً إلاّ أن يكون بينه وبينه قدر ذراع ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : فرّ من المجذوم فرارك من الأسد ، وكره أن يأتي الرجل أهله وقد احتلم حتى يغتسل من الاحتلام فان فعل ذلك وخرج الولد مجنوناً فلا يلومنّ إلاّ نفسه ، وكره البول على شط نهر جار ، وكره أن يحدث الرجل تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت ، وكره أن يحدث الرجل وهو قائم ، وكره أن يتنعل الرجل وهو قائم ، وكره أن يدخل الرجل بيتاً مظلماً إلاّ مع السراج .
يا علي : آفة الحسب الافتخار .
يا علي : من خاف الله عزّ وجلّ خاف منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء .
يا علي : ثمانية لا يقبل الله منهم الصلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه ، والناشز وزوجها عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلي بغير خمار ، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون ، والسكران ، والزّبين - وهو الذي يدافع البول والغائط - .
يا علي : أربع من كنّ فيه بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة : من آوى اليتيم ، ورحم الضعيف ، وأشفق على والديه ، ورفق بمملوكه .
يا علي : ثلاث من لقي الله عزّ وجلّ بهنّ فهو من أفضل الناس : من أتى الله بما افترض عليه فهو من أعبد الناس ، ومن ورع عن محارم الله عزّ وجلّ فهو من أورع الناس ، ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس .
يا علي : ثلاث لا تطيقها هذه الأمة : المواساة للأخ في ماله ، وانصاف الناس من نفسه ، وذكر الله على كلّ حال ، وليس هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ، ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عزّ وجلّ عنده وتركه .
يا علي : ثلاثة إن أنصفتهم ظلموك : السفلة ، وأهلك ، وخادمك ، وثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة : حرّ من عبد ، وعالم من جاهل ، وقوي من ضعيف .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 465
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٤٦٥