الباب الثاني : في المعروف وأهله
4572 / 1 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنّ لله تعالى عباداً يختصّهم بالنعم لمنافع العباد ، فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم ( 1 ) .
4573 / 2 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أوّل من يدخل الجنّة المعروف وأهله ( 2 ) .
4574 / 3 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : إنّ الله خلق خلقاً من خلقه لخلقه ، فجعلهم للناس وجوهاً وللمعروف أهلا يفزع الناس إليهم في حوائجهم ، أُولئك الآمنون يوم القيامة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : قصار الحكم 425 ; البحار 74 : 418 .
( 2 ) - الجعفريات : 152 ; مستدرك الوسائل 7 : 239 ح 8135 .
( 3 ) - كنز العمال 6 : 588 ح 17017 .