منطقه ، وتقبّله بقبول حسن ، فإنّا لا نعلم منه إلاّ خيراً وأنت أعلم به منّا ( 1 ) .
3941 / 25 - البيهقي ، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ محمّد بن عبد الله الزاهد - يعني أبا عبد الله الصفّار - ، ثنا البرقي - يعني أحمد بن محمّد بن عيسى - ، ثنا مسلم - يعني ابن إبراهيم - ، ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عمير بن سعيد النخعي ، قال : شهدت عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وقد أدخل ميّتاً في قبره ، فقال : اللّهمّ عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، ولا نعلم به إلاّ خيراً وأنت أعلم منه ، كان يشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاغفر له ذنبه ووسّع له في مدخله ( 2 ) .
3942 / 26 - روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنّه كان إذا أراد الخلوة بنفسه ، أتى طرف الغري ، فبينما هو ذات يوم هناك مشرف على النجف ، فإذا رجل قد أقبل من البرية راكباً على ناقة وقدّامه جنازة ، فحين رأى علياً ( عليه السلام ) قصدهُ حتّى وصل إليه وسلّم عليه ، فردّ عليه السلام ، وقال له : من أين ؟ قال : من اليمن ، قال : وما هذه الجنازة التي معك ؟ قال : جنازة أبي أتيت لأدفنها في هذه الأرض ، فقال له علي ( عليه السلام ) : لِمَ لا دفنته في أرضكم ؟ قال : أوصى إليّ بذلك وقال : إنّه يُدفن هناك رجل يدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر ، فقال له علي ( عليه السلام ) : أتعرف ذلك الرجل ؟ قال : لا ، فقال : أنا والله ذلك الرجل ثلاثاً ، قم فادفن أباك ، فقام فدفنه ( 3 ) .
3943 / 27 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ موسى لمّا أُمر أن
يقطع البحر فانتهى إليه ضربت وجوه الدواب فرجعت ، فقال موسى : يا ربّ ما لي ؟ قال : يا موسى إنّك عند قبر يوسف ( عليه السلام ) فاحمل عظامه ، وقد استوى القبر بالأرض ، الخبر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - الجعفريات : 203 ; مستدرك الوسائل 2 : 322 ح 2091 .
( 2 ) - سنن البيهقي 4 : 56 ; كنز العمال 16 : 461 ح 36505 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل 2 : 310 ح 2056 ; البحار 82 : 68 ; ارشاد القلوب : 440 .
( 4 ) - الدعوات للراوندي : 41 ح 100 ; مستدرك الوسائل 2 : 312 ح 2060 ; البحار 13 : 130 .