رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّ جبرئيل أتى إليّ بسبع كلمات وهي التي قال الله تعالى : ) وَإِذَا ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ ( ( 1 ) وأمرني أن أُعلّمكم ، وهي سبع كلمات من التوراة بالعبريّة ، ففسّرها لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا الله يا رحمان يا ربّ يا ذا الجلال والاكرام ، يا نور السماوات والأرض ، يا قريب يا مجيب ، إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) : لما نزل جبرئيل سأله إبراهيم : كيف يدعو بهن ؟ قال : صُم رجباً حتّى إذا بلغت سبع ليال آخر ليلة ، قم فصلِّ ركعتين بقلب وجل ، ثمّ سل الله الولاية والمعونة والعافية والرفعة في الدنيا والآخرة والنجاة من النار ( 2 ) .
( 4 ) صلاة النصف من شعبان
2727 / 1 - السيد عليّ بن طاووس ، عن السيد يحيى بن الحسين في كتاب ( الأمالي ) ، باسناده إلى علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرّة قل هو الله أحد لم يمت قلبه يوم تموت ا لقلوب ، ولم يمت حتّى يرى مائة ملك يؤمّنونه من عذاب الله ، ثلاثون منهم يبشّرونه بالجنّة ، وثلاثون كانوا يعصمونه من الشيطان ، وثلاثون يستغفرون له آناء الليل والنهار ، وعشرة يكيدون من كاده ( 3 ) . 2728 / 2 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : إذا كان ليلة النصف من شعبان ، فقوموا ليلتها وصوموا يومها ، فإنّ الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا ، فيقول : ألا مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلىً فأُعافيه ، ألا سائل فأعطيه ، ألا كذا وكذا حتّى