أنفسهم ، ويقرأ في الركعتين الأُخريين بفاتحة الكتاب في كلّ ركعة ويستغفر الله ، ويذكره ، ويفعل في العصر مثل ذلك ( 1 ) . 2241 / 10 - الصدوق ، باسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : أُعطوا كلّ سورة حقّها ( حظّها ) من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة ( 2 ) .
( 4 ) في مَن قرأ سور العزائم
2242 / 1 - عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن أبي البُختري وهب بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) أنّه قال : إذا كان آخر السورة السجدة أجزأك أن تركع بها ( 3 ) . 2243 / 2 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأُولى ب ( ألم تنزيل السجدة ) ، وفي الركعة الثانية : هل أتى على الإنسان حين من الدهر ( 4 ) . 2244 / 3 - محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أحمد بن الحسين ، عن محمّد بن سليمان ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الله ، عن جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن الحصين ، أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعث سريّة واستعمل عليها عليّاً ( عليه السلام ) فلمّا رجعوا سألهم ، فقالوا : كلّ خير غير أنّه قرأ بنا في كلّ الصلوات بقل هو الله أحد ، فقال : يا علي لِمَ فعلت هذا ؟ فقال : لحبّي لقل هو الله أحد ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحببتها حتّى أحبّك الله عزّ وجلّ ( 5 ) .