ابن أبي طالب ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبته الحرارة ، فعليه بالفراش ، قيل للباقر ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله وما معنى الفراش ؟ قال : غشيان النساء فإنه يسكنه ويطفيه ( 1 ) . 1637 / 4 - علي بن عبد الصمد ، عن جماعة من المدنيين ، عن الثقفي ، عن يوسف ، عن الحسن بن الوليد ، عن عمر بن محمّد الشيباني ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن فضيل بن غزوان ، عن إسماعيل بن جويبر ، عن الضحّاك ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : كنت عند علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) جالساً ، فدخل عليه رجل متغّير اللون ، فقال : يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع فعلّمني دعاء أستعين به على ذلك ، فقال ( عليه السلام ) : أُعلّمك دعاء علّمه جبرئيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرض الحسن والحسين عليهما السلام وهو هذا الدعاء : إلهي كلّما أنعمت عليّ نعمة قلّ لك عندها شكري ، وكلّما ابتليتني ببليّة قلّ لك عندها صبري ، فيا مَن قلّ شكري عند نعمه فلم يحرمني ، ويا مَن قلّ صبري عند بلائه فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي إنك على كلّ شيء قدير . قال ابن عباس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون مشرب الحمرة ، قال : وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلاّ شفيت ، ولا مريض إلاّ برئت ، وما دخلت على سلطان أخافه إلاّ ردّه الله عزّ وجلّ عنّي ( 2 ) . ابن أبي طالب ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده وقد غلبته الحرارة ، فعليه بالفراش ، قيل للباقر ( عليه السلام ) : يا ابن رسول الله وما معنى الفراش ؟ قال : غشيان النساء فإنه يسكنه ويطفيه ( 1 ) . 1637 / 4 - علي بن عبد الصمد ، عن جماعة من المدنيين ، عن الثقفي ، عن يوسف ، عن الحسن بن الوليد ، عن عمر بن محمّد الشيباني ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن فضيل بن غزوان ، عن إسماعيل بن جويبر ، عن الضحّاك ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : كنت عند علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) جالساً ، فدخل عليه رجل متغّير اللون ، فقال : يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع فعلّمني دعاء أستعين به على ذلك ، فقال ( عليه السلام ) : أُعلّمك دعاء علّمه جبرئيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرض الحسن والحسين عليهما السلام وهو هذا الدعاء : إلهي كلّما أنعمت عليّ نعمة قلّ لك عندها شكري ، وكلّما ابتليتني ببليّة قلّ لك عندها صبري ، فيا مَن قلّ شكري عند نعمه فلم يحرمني ، ويا مَن قلّ صبري عند بلائه فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي إنك على كلّ شيء قدير . قال ابن عباس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون مشرب الحمرة ، قال : وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلاّ شفيت ، ولا مريض إلاّ برئت ، وما دخلت على سلطان أخافه إلاّ ردّه الله عزّ وجلّ عنّي ( 2 ) .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 565
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص٥٦٥
هامش
( 1 ) - طبّ الأئمة : 94 .
( 2 ) - مصباح الكفعمي : 152 ; الدعوات : 8 ; البحار 95 : 163 .