تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦

وتسأل الله تعالى ما أحببت وتسمّي حاجتك ولا تدعُ به إلاّ وأنت طاهر . ثمّ قال ( عليه السلام ) للفتى : إذا كانت الليلة فادعُ به عشر مرّة وأتني من غد بالخبر ، قال الحسين بن علي عليهما السلام : وأخذ الفتى الكتاب ومضى ، فلمّا كان من غد ما أصبحنا حيناً حتّى أتى الفتى إلينا سليماً معافاً والكتاب بيده وهو يقول : هذا والله الاسم الأعظم أُستجيب لي وربّ الكعبة ، قال له علي ( عليه السلام ) : حدّثني ، قال : لمّا هدأت العيون بالرقاد واستملك جلباب الليل ، رفعت يدي بالكتاب ، ودعوت الله بحقّه مراراً ، فأجبت في الثانية حسبك فقد دعوت الله باسمه الأعظم ، ثمّ اضطجعت فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منامي وقد مسح يده الشريفة عليّ وهو يقول : احتفظ باسم الله العظيم فإنّك على خير ، فانتبهت معافاً ، فجزاك الله خيراً ( 1 ) .

( 13 ) دعاء جامع لكلّ خير

1553 / 1 - عن الكتاب العتيق ( للغروي ) ، روي عن العالم ، عن جعفر بن محمّد الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : علّمني حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعاء ولا أحتاج معه إلى دواء الأطبّاء . قيل : وما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : سبع وثلاثون تهليلة : من القرآن من أربع وعشرين سورة من البقرة إلى المزمّل ، ما قالها مكروب إلاّ فرّج الله كربه ، ولا مديون إلاّ قضى الله دينه ، ولا غائب إلاّ ردّ الله غربته ، ولا ذو حاجة إلاّ قضى الله حاجته ، ولا خائف إلاّ أمّن الله خوفه ، ومن قرأها في كلّ يوم حين يصبح أمن قلبه من الشقاق والنفاق ، ودفع عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء أهونها الجذام والجنون والبرص ، وأحياه الله ريّاناً وأماته ريّاناً ، وأدخله الجنّة ريّاناً ، ومن قالها وهو على سفر لم ير في سفره إلاّ خيراً ، ومن قرأها
هامش
( 1 ) - مهج الدعوات : 151 ; البحار 95 : 394 .