تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
اللّهمّ إنّي أُشهدك وكفى بك شهيداً ، فاشهد لي بأنّ قولك حق ، وفعلك حق ، وأنّ قضاءك حق ، وأنّ قدرك حق ، وأنّ رسلك حق ، وأنّ أوصياءك حق ، وأنّ رحمتك حق ، وأنّ جنّتك حق ، وأنّ نارك حق ، وأنّ قيامتك حق ، وأنّك مميت الأحياء ، وأنّك محيي الموتى ، وأنّك باعث مَن في القبور ، وأنّك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ، وأنّك لا تخلف الميعاد . اللّهمّ إنّي أُشهدك وكفى بك شهيداً ، فاشهد لي أنّك ربّي وأنّ محمّداً رسولك نبيي ، والأوصياء من بعده أئمّتي ، وأنّ الدين الذي شرّعتَ ديني ، وأنّ الكتاب الذي أنزلت على محمّد رسول الله نوري . اللّهمّ إني أُشهدك وكفى بك شهيداً ، فاشهد لي أنك أنت المنعم عليّ لا غيرك ، لك الحمد وبنعمتك تتمّ الصالحات ، لا إله إلاّ الله والله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده ، وتبارك الله تعالى ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ، ولا منجا ولا ملجأ من الله إلاّ إليه ، عدد الشفع والوتر ، وعدد كلمات ربّي الطيّبات التامّات المباركات ، صدق الله وصدق المرسلون . ثمّ قال : من قال هذا في عمره ماءة مرّة حُشِر أُمّة واحدة ، ثمّ أُرسل إليه مائة ألف ألف ملك ، رأسهم ملك يقال له : مجديال ، مع كلّ ملك ألف دابّة ليس منها دابّة تشبه الأُخرى ، وألف ثوب ليس فيه ثوب يشبه الآخر ، حتّى إذا انتهوا إليه وقفوا ، فيقول لهم مجديال : دونكم وليّ الله ، وينهضون نهضة ملك واحد وتسخّر له الدواب كدابة واحدة والثياب كذلك ، وتحفّه الملائكة عن يمينه وعن يساره ، يسيرون ويسير معهم ، وهم يقولون : هذا وليّ الله ، فطوبى له ، ولا يمرّ بزمرة من الملائكة ولا من الآدميين إلاّ سلّموا عليه ، سلامٌ عليك يا وليّ الله ، وعظّموا شأنه حتّى يقف تحت لواء الحمد وقد ضرب له سرير من ياقوتة حمراء عليه قبّة من زبرجدة خضراء فيها حور عين فيتكئ فيها مرّة عن يمينه ومرّة عن يساره ، حتّى يقضى بين الناس وينزلون منازلهم . ثمّ يؤمر ألف ملك فيحفّونه حتّى يضعوا ذلك السرير على نجيبة من نجائب الجنّة مُبتهرة من النور ، فيسير حتّى إذا أُتي أول منازله ، وإذا هو بقهرمان من
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 466 | السيد حسن القبانچي / الشيخ طاهر السلامي