( 4 ) المنع عن سؤال ما لا يحلّ ولا يكون
1382 / 1 - ( الجعفريات ) ، عن عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدّثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنه قال :
إياكم وسقط الكلام ( وفصل بني آدم كتب ) فعليكم بالدعاء ما يعرف ، وإياكم والدعاء باللعن والخزي ، فإنّ الله عزّ وجلّ قد أحكم في كتابه فقال عزّ وجلّ : { أُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُيفَةً إنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } ( 1 ) فمن تعدّى بدعائه بلعن أو خزي فهو من المعتدين ( 2 ) .
1383 / 2 - محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد ابن محمّد بن السعيد الهمداني ، عن الحسن بن القاسم ، عن عليّ بن إبراهيم بن المعلّى ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد الله بن بكر المرادي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث ، إنّ زيد بن صوحان قال له : يا أمير المؤمنين أيّ سلطان أغلب أو أقوى ؟ قال ( عليه السلام ) : الهوى ، قال : أيّ ذلّ أذل ؟ قال : الحرص على الدنيا ، قال : فأيّ فقر أشد ؟ قال : الكفر بعد الايمان ، قال : فأيّ دعوة أضل ؟ قال : الداعي بما لا يكون ( 3 ) .
1384 / 3 - الصدوق ، باسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا صاحب الدعاء لا تسأل ما لا يكون ولا يحلّ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 55 .
( 2 ) - الجعفريات : 226 ; مستدرك الوسائل 5 : 273 ح 5849 .
( 3 ) - أمالي الصدوق ، المجلس 62 : 322 ; وسائل الشيعة 4 : 1128 ; من لا يحضره الفقيه 4 : 381 ح 5833 ، معاني الأخبار : 198 ، البحار 93 : 304 .
( 4 ) - الخصال ، حديث الأربعمائة : 635 ; البحار 93 : 324 .