واغتسل ، فإذا أنا بسطل من ماء مملوء عليه منديل من سندس ، فأخذت السطل واغتسلت ومسحت بدني بالمنديل ورددت المنديل على رأس السطل ، فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي ، فوجدت بردها على فؤادي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بخّ بخّ يا ابن أبي طالب أصبحت وخادمك جبرئيل ، أمّا الماء فمن الكوثر ، وأمّا السطل والمنديل فمن الجنّة ، كذا أخبرني جبرئيل ، كذا أخبرني جبرئيل ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثقلين 5 : 682 .