الجنّة مختوم له بعمل أهل الجنّة وإن عمل أي عمل ، وصاحب النار مختوم له بعمل أهل النار وإن عمل أيّ عمل ، وقد يسلك بأهل السعادة طريق الشقاء حتّى يقال : ما أشبههم بهم بل هم منهم ، وتدركهم السعادة فتستنقذهم ، وقد يسلك بأهل الشقاء طريق السعادة حتّى يقال : ما أشبههم بهم بل هم منهم ، ويدركهم الشقاء فيستخرجهم ، مَن كتبه الله سعيداً في أُمّ الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده به قبل موته ولو بفواق ناقة ، ومَن كتبه الله في الكتاب شقياً لم يخرجه من الدنيا حتّى يستعمله بعمل يشقى به من قبل موته ولو بفواق ناقة ، والأعمال بخواتمها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - كنز العمال 1 : 342 ح 1553 .