الباب التاسع والستون : سورة عبس
{ وَفَاكِهَةً وَأَبّاً } ( 1 ) 1246 / 1 - الجاحظ ، وتفسير الثعلبي : أنّه سئل أبو بكر عن قوله تعالى : { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً } فقال : أي سماء تظلّني وأية أرض تقلّني ، أم أين أذهب أم كيف أصنع ، إذا قلت في كتاب الله بما لم أعلم ، أمّا الفاكهة فأعرفها ، وأمّا الأبّ فالله أعلم ، وبلغ ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : إنّ الأبّ هو الكلاء والمرعى ، وأنّ قوله : { وَفَاكِهَةً وَأَبّاً } اعتداد من الله على خلقه فيما غذّاهم به وخلقه لهم ولأنعامهم ممّا تحيى به أنفسهم ( وتقوم أجسادهم ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - عبس : 31 .
( 2 ) - مناقب ابن شهرآشوب 2 : 357 باب قضاياه ( عليه السلام ) على عهد الأول ; البحار 40 : 223 ; تفسير نور الثقلين 5 : 511 .