التفاوت بين السنتين على التحقيق عشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة وخُمس ساعة ، على قول من يقول بأنّ السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً وربع يوم وعشرة أيام وإحدى وعشرون ساعة وثلاثمائة أخماس خمس ساعة على رأي بطليموس المقرّر أنّ السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوماً وخمس ساعات وخمس وخمسون دقيقة واثنتا عشرة ثانية ، وعشرة أيام وإحدى وعشرين ساعة إلاّ دقيقة وثلاث أخماس دقيقة من دقائق الساعات ، على ما ذهب إليه " التبّاني " من المتأخّرين ، والذاهب إلى أنّ السنة الشمسية ثلاثمائة وخمسون وستون يوماً وخمس ساعات وستّ وأربعون دقيقة وعشرون ثانية ، وذلك مستبين لمن هو ذو دراية في الحساب ، فإذن ما به التفاوت بين كلّ مائة سنة شمسية ومائة سنة قمرية ثلاث سنين قمرية على التقريب ، وإنّما المفاضلة بين ما بالتحقيق وما بالتقريب بعد جمع الكسور وضمّ الكبيسة بما هو بالقرب من عشرين يوماً ، فمائة سنة شمسية ليست على التحقيق إلاّ مائة سنة وثلاث سنين قمرية وقريباً من عشرين يوماً ، فإذن الثلاثمائة الشمسيات تزداد على الثلاثمائة القمريّات تسعاً وقريباً من شهرين ، والشهور ولا سيّما اليسيرة منها لا تراعى عندما تحسب السنون الكاملات . { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ( 1 ) 958 / 2 - أخرج ابن أبي حاتم ، عن عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) قال : المال والبنون حرث الدنيا ، والعمل الصالح حرث الآخرة ، وقد يجمعهما الله لأقوام ( 2 ) .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 134
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص١٣٤
هامش
( 1 ) - الكهف : 46 .
( 2 ) - تفسير السيوطي 4 : 224 .