الرِجْلين أن تنقلهما في طاعته ، وأن لا تمشي بهما مشية عاص ، فقال عزّ وجلّ : { وَلاَ تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحاً } ( 1 ) . { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ } ( 2 ) 952 / 7 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث ، قال : إنّ معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان ، ثمّ يليها سبعة من ولد الحكم بن أبي العاص واحداً بعد واحد تكملّه اثنى عشر إمام ضلالة ، وهم الذين رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبره ويردّون الأُمّة على أدبارهم القهقرا ، عشرة منهم من بني أُميّة ، ورجلان أسّسا ذلك لهم ، وعليهما مثل جميع أوزار هذه الأُمّة إلى يوم القيامة ( 3 ) . 953 / 8 - قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : انّ أبي حدّثني ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي صلوات الله عليه : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذته نعسة وهو على منبره ، فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة ، يردّون الناس على أعقابهم القهقرا ، فاستوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالساً والحزن يعرف في وجهه ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) بهذه الآية { وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْيَاناً كَبِيراً } يعني بني أُميّة ، قال : يا جبرئيل أعلى عهدي يكون وفي زمني ؟ قال : لا ولكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك ، فتلبث بذلك عشراً ، ثمّ تدور رحى الإسلام على رأس خمسة وثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمساً ، ثمّ لا بدّ من رحى ضلالة هي قائمة على قطبها ، ثمّ ملك الفراعنة ، وأنزل الله تعالى في ذلك : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 130
مساهمون: السيد حسن القبانچي
ص١٣٠
هامش
( 1 ) - تفسير الصافي 3 : 193 ; من لا يحضره الفقيه 2 : 627 ح 3215 .
( 2 ) - الاسراء : 60 .
( 3 ) - تفسير الصافي 3 : 200 ; الاحتجاج 1 : 359 ح 56 .