الوصيّة بطلب العلم ونشره :
واعتقاداً بالضرورة الملحّة لطلب العلوم الإسلامية ونشرها ، وبخاصة التعريف بمدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) واكتشاف حقائقها وجواهرها ، فقد كان يرغب لكلّ أولاده الذكور التسعة أن يكونوا من رجال العلم ، وحملة علوم القرآن ، وفكر أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقد كان يدفعهم بهذا الاتجاه ويشوّقهم عليه ، وكانت أمنيته أن يرى أبناءه قد التحقوا بركب الحوزة العلميّة الشريفة .
حركة التجديد الإسلامي :
عند التتبّع لمجمل حركة السيد القبانچي العلمية والعملية نلاحظ أنه كان مُعجباً بحركة السيد جمال الدين الأفغاني ، وآفاق الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء ، ثمّ كتابات الشهيد الصدر .
حيث أنّ رؤيته كانت تنطلق من الايمان بضرورة إيجاد حركة تجديديّة في الواقع الإسلامي على مستوى الفكر والمنهج ، وهذا هو ما سعت إليه الشخصيّات السابقة التي أعطاها العلاّمة القبانچي تقديراً خاصاً .