620 / 3 - عن محمّد بن الحنفية ، عن عليّ بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] :
القرآن أفضل من كلّ شيء دون الله ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحق الله ، وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده ، القرآن شافعُ مشفَع وماحل مصدّق ، فمن شفع له القرآن شُفّع ومن محل به القرآن صدق ، ومن جعل القرآن أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله الملبسون نور الله ، المتعلّمون كلام الله ، من عاداهم فقد عادى الله ، ومن والاهم فقد والى الله ، يقول الله عزّ وجلّ : يا حملة كتاب الله استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحببكم إلى خلقه ، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ( ثبير ) ذهباً ، وتالي آية من كتاب الله خير له ممّا تحت أديم السماء ، وإنّ في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله ، يُدعى صاحبها الشريف عند الله ، تشفع لصاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر ، وهي يس ( 1 ) .
( 8 ) سورة الصافات
621 / 1 - ابن زنجويه في ( ترغيبه ) : عن علي [ ( عليه السلام ) ] : من سرّه أن يكتال بالمكيال الأوفى ، فليقرأ هذه الآية ثلاث مرّات { سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ } ( 2 ) إلى آخرها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - كنز العمال 1 : 527 ح 2362 .
( 2 ) - الصافات : 180 .
( 3 ) - كنز العمال 2 : 198 ح 4076 .