تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وأبوابها أوصياؤهم ، فكلّ عمل من أعمال الخير يجري على غير أيدي الأوصياء وعهودهم وحدودهم وشرايعهم وسننهم ومعالم دينهم ، مرود غير مقبول وأهله بمحلّ كفر ، وإن شملهم الايمان ، ثمّ إنّ الله قسّم كلامه ثلاثة أقسام : فجعل قسماً منه يعرفه العالم والجاهل ، وقسماً لا يعرفه إلاّ من صفا ذهنه ولطف حسّه وصحّ تمييزه ، ممّن شرح الله صدره للإسلام ، وقسماً لا يعلمه إلاّ الله وملائكته والراسخون في العلم ، وإنّما فعل ذلك لئلاّ يدّعي أهل الباطل المستولين على ميراث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من علم الكتاب ما لم يجعله الله لهم ، وليقودهم الاضطرار إلى الإئتمام بمن وُلّي أمرهم ، فاستكبروا عن طاعته ، الحديث ( 1 ) . بيان : لا يخفى أنّ آيات الأحكام بالنسبة إلى الأحكام النظرية كلّها من القسم الثالث ، ولا أقلّ من الاحتمال وهو كاف ، كيف والنسخ فيها كثير جداً ، بل يوجد في غيرها . 593 / 2 - محمد بن يعقوب ، عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي يحيى ، عن الأصبغ ابن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : نزل القرآن أثلاثاً : ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام ( 2 ) . 594 / 3 - فرات ، أخبرنا أبو الخير مقداد بن علي الحجازي المدني ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد الرحمن العلوي الحسيني ، قال : حدّثنا الفاضل أستاذ المحدثين في زمانه فرات بن إبراهيم الكوفي ( رحمه الله ) قال : حدّثني محمّد بن سعيد بن رحيم الهمداني ، ومحمّد بن عيسى بن زكريّا ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن سراج ، قال : حدّثنا حمّاد
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 18 : 143 ; الاحتجاج 1 : 581 . ( 2 ) - الكافي 2 : 667 ; تفسير العياشي 1 : 9 ; تفسير البرهان 1 : 21 .