الجوهر النبوي لا أعماله ملق ولا توحيده إشراك ( 1 )
فصل
وإلى هذا المعنى أشار بقوله في خطبة التطنجية : ولقد علمت ما فوق الفردوس الأعلى وما تحت
الأرض السابعة السفلى ، وما بينهما وما تحت الثرى ، كل ذلك علم إحاطة لا علم إخبار ، ولو شئتم
لأخبرتكم بآبائكم أين كانوا ، وأين صاروا اليوم ( 2 ) .
هامش
( 2 ) راجع بحار الأنوار : 60 / 259 - 268 .