Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 224

Contributors:

P.224
وإياك أن تقاتل الا أن يبدؤك أو يأتيك أمري والسلام عليك ورحمة الله قوله عليه السلام ممسى ومصبح أي المساء والصباح لم تزع أي لم تكف ولم تمنع سمت أي ارتفعت وازعا أي زاجرا ولا تستطل أي لا تقتل منهم أكثر ما كانوا قد قتلوا الخمر بالتحريك كل ما واراك من جبل أو غيره الكتائب جمع الكتيبة القطعة من الجيش والقبائل جمع القبيلة وفي بعض النسخ القنابل جمع قنبلة أي طائفة من الناس عبى الجيش تعبية أي هيأه وجهزه دهمكم امراى فجأكم وغشيكم اقبال جمع القبل بالضم من المكان صفحه أي أسفله والاشراف المكان العالي سفح الجبل أصله وأسفله حيث يسفح أي ينصب فيه الماء الأثناء جمع ثنى وثنى الوادي بالكسر منعطفه مردا مصرفا الصياصي الحصون والقلاع وكل ما امتنع بها وصياصي الجبال أطرافها العالية ومناكب الأنهار نواحيها وجوانبها فحفوا فاحدقوا وأحاطوا الترسة بالكسر جمع الترس بالضم المجن ويقال بالفارسية ( سپر ) والرماة بالضم جمع الرامي والغرة بالكسر الغفلة ترقد تنام والغرار بالكسر النوم القليل وتمضمض أي دب الفرصة بالضم النوبة ومن وصاياه عليه السلام تحف العقول ص 176 قال وصيته عليه السلام محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر هذا ما عهد عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر أمره بتقوى الله والطاعة له في السر والعلانية وخوف الله في الغيب والمشهد وباللين للمسلم وبالغلظة على الفاجر وبالعدل على أهل الذمة وبانصاف المظلوم وبالشدة على الظالم وبالعفو عن الناس وبالاحسان ما استطاع والله يجزي المحسنين ويعذب المجرمين وأمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة والجماعة فان لهم في ذلك من العافية وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره